رؤية تاريخية متجددة
تأخذنا هذه الرواية إلى مغرب القرن السادس عشر، حين أصبحت آسفي ومراكش ودكالة مسرحًا لتحالفات هشة، وفتوحات، وصراعات على السلطة.
وفي قلب الرواية ينهض يحيى أو تاعفّفت، شخصيةً ملتبسة وقوية، ممزقة بين الوفاء والطموح والعنف والضرورة. ومن حوله يتكشف عالمٌ تعصف بهُ وطأةُ الحضور البرتغالي في المغرب، والانقسامات الداخلية، وإعادةُ تشكيل التوازنات السياسية داخل مملكة تعيش على وقع التوتر. وقد حاولتُ أن أُحيي أمام القارئ زمنًا قاسيًا متحركًا، بأن أمنح التاريخ الكثافة الإنسانية التي تتيحها الرواية. إنها لوحة روائية موجّهة إلى القرّاء الذين يستهويهم الرواية التاريخية المغربية، وآسفي، والمغرب البرتغالي، وتحولات القرن السادس عشر.


لأعطيك مراكش
يحيى، المحارب الأمازيغي


كان يمكن لهذا الرجل أن يغيّر مجرى التاريخ، ومع ذلك، من ذا الذي لا يزال يذكر يحيى أو تاعفّفت؟ في القرن السادس عشر، حين أصبح هذا الأمازيغي الشامخ قائدًا على آسفي في ظروف مل تبسة، بدأت حقبةُ حكمٍ مطلقٍ على منطقة دكالة. وكان محاربًا مهاَبًا لم يُهزم طوال عقدٍ كامل، وتحت حماية البرتغاليين وسّع نفوذ الملك مانويل الأول حتى أبواب مراكش. وكان على وشك الاستيلاء على المدينة الحنتاتية سنة 1517، لكنها سقطت في نهاية المطاف في يد الزيدانيين، السلالة المغربية المعروفة أكثر باسم السعديين. أما بقيّة الحكاية فنحن نعرفها. لكن ماذا كان سيحدث لو بلغ يحيى أو تاعفّفت غايته؟ ثم ما كانت تلك الغاية أصلًا؟
في ذلك القرن الذي فتكت فيه المجاعات والأوبئة بالسكان، كان المغرب ممزقًا بين ثلاث قوى متفاوتة الشأن: في الشمال دولة وطاسية تحتضر، وفي الجنوب دولة زيدانية ما تزال في طور التشكل، وفي دكالة إمبراطورية برتغالية تملك قوة نارية ساحقة. وقد عرفت مدينة آسفي زمنًا من الازدهار في عهد قيادة يحيى أو تاعفّفت، إذ نجت مؤقتًا من الجوع ومن عنف القبائل. ولم يكن الملك مانويل الأول ملك البرتغال يثق إلا في خصاله الإنسانية والعسكرية لحماية المنطقة، وصون مصالحه فيها.
وقد وصفه بعض المؤرخين بيهوذا بسبب ولائه للتاج البرتغالي، غير أن هذا الأمازيغي الشاب، هل كان يملك حقًا خيارًا آخر؟
تروي هذه الرواية ملحمة شخصية تاريخية كبرى بقيت مجهولة، وتكشف من خلالها عن الحياة القاسية على نحو لا يُصدق، التي عاشها شعبٌ كان مستعدًا لكل شيء من أجل البقاء في وجه المحن.
آسفي – المدينة التي يبدأ منها كل شيء


يكشف هذا التمثيل اللافت لمدينة آسفي عن الملامح الأولى للمدينة. ويمكن تمييز أسوار ومجال عمراني أوسع بكثير من ذلك الذي احتفظ به البرتغاليون زمن احتلالهم. كما نلاحظ وجود أربع مساجد فقط، وهو عدد أقل بكثير من ذلك الظاهر في صورة أزمور، حيث تبدو أماكن العبادة أكثر عددًا.
ونلاحظ أيضًا غياب ميناء منظم؛ إذ كانت السفن ترسو في عرض البحر، فيما كانت قوارب صغيرة تتولى نقل البضائع وشحنها وتفريغها.
أما المسجد الأعظم بآسفي، فقد دُمّر وتعرّض للتدنيس، قبل أن يقيم البرتغاليون في موضعه كاتدرائية. ثم دُمّرت هذه الكاتدرائية لاحقًا… على يد البرتغاليين أنفسهم، خشية أن تلقى المصير نفسه وتتعرض هي أيضًا للتدنيس. ولا تزال بعض البقايا، المرئية إلى اليوم، شاهدة على هذا التاريخ المضطرب.
برتغال يحيى
علاقة مميّزة مع مانويل الأوّل






بعد أربعة أشهر من التحضيرات المكثفة والسرّية، شنّ ملك البرتغال جواو الأول وأبناؤه إدوارد وهنري وبيدرو هجومًا مباغتًا على مدينة سبتة شمال المغرب، في 21 أغسطس 1415. وكانت أهمية هذا الفتح بقدر ما انطوى عليه من مجازفة: فقد جرى حشد وسائل عسكرية وبحرية ضخمة، وأبحر أسطول هائل قوامه 250 سفينة وعلى متنه 50 ألف رجل، فاستولى على المدينة في غضون أربعٍ وعشرين ساعة فقط، ثم تركها نهبًا للسلب والخراب.
ولقرون طويلة، كانت المدينة تمثّل معبرًا بحريًا تجاريًا استراتيجيًا مع أوروبا، ولا سيما بالنسبة إلى الأندلسيين والجنويين والفرنسيين والإنجليز. وتحت رعاية أسرة آل العزفي العالمة، عرفت هذه المدينة الحرة ازدهارًا فكريًا وتجاريًا كبيرًا، إذ كانت محطة أساسية للقوافل المحمّلة بالذهب القادمة من السودان في طريقها إلى أوروبا.
وقد أتاح هذا الانتصار للمملكة البرتغالية الصغيرة، التي لم يكن عدد سكانها يتجاوز مليونًا ونصف المليون نسمة، أن تخرج من مأزق سياسي خانق. فكان ذلك وسيلة مثالية لمنح طبقة الفرسان، التي كانت تزداد تمرّدًا، أراضيَ جديدة للغزو، ولإيجاد حلّ للتضخم الذي كان ينهك البلاد على نحو خطير، وكذلك لمواجهة الهيمنة المتنامية للجار القشتالي. وقد كانت المفاجأة تامة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وسرعان ما دخلت سبتة في طور التراجع، ولم تكن المجازر التي تعرّض لها سكان المناطق المجاورة سوى مقدّمة لسياسة توسعية في مغرب كان يعاني أصلًا من حروب أهلية خطيرة.
وبفضل جواسيسهم، كان البرتغاليون قد استشرفوا منذ 1380 بدايات التفكك البطيء للسلطة المرينية. فبين 1358 و1465، تعاقب على الحكم سبعة عشر سلطانًا، بعضهم أكثر من مرة، وكثيرًا ما انتهى بهم الأمر قتلى أو مخلوعين. وقد عزز هذا الاضطراب المزمن نفوذ الوزراء والقادة العسكريين، ودفع المملكة إلى أزمة عميقة.
معركة المعمورة – 1515


تُعدّ الصهريج البرتغالي بالجديدة أحد الكنوز الخفية في التراث المغربي. فهو مطمور تحت قلعة المدينة المحصّنة القديمة مازاغان، ويكشف عن نفسه كمكان خارج الزمن، مشحون بالغموض والجمال. وهو مُصنَّف معلمًا من معالم التراث الثقافي في المغرب، كما يندرج ضمن التراث العالمي لليونسكو.
تاريخ يلفّه الغموض
شُيّدت هذه القاعة التحتية سنة 1514 على يد البرتغاليين تحت القلعة — وهي أول منشأة دائمة لهم في هذا الموقع — ولم تكن في الأصل صهريجًا للماء. فهل كانت مستودعًا للأسلحة، أم ثكنة، أم مخزنًا للحبوب؟ لا يزال الأمر موضع شك. ولم تتحوّل إلى خزان للماء إلا سنة 1541، عند توسيع الحصن. وقد وضع تصميمها المعماري ميغيل دي أرّودا، بينما أُوكل تنفيذها إلى جواو دي كاستيلو، أحد أشهر البنّائين في ذلك العصر وعبر القرون، ظلّ الصهريج محفوظًا على حاله، تسكنه الظلال والصمت. وقد سحر جوّه الآسر عددًا كبيرًا من الفنانين وصنّاع السينما، ومنهم أورسون ويلز، الذي صوّر فيه مشاهد لا تُنسى من فيلمه عطيل.
تحفة معمارية
بأبعاده شبه المثالية — مربع يبلغ طول ضلعه نحو 33 مترًا — تقوم القاعة على خمس صفوف من خمسة أعمدة حجرية ضخمة، فتبدو كأنها غابة من الأعمدة العتيقة. وقد شُيّدت على الطراز المانويلي، وهو صيغة متأخرة وراقية من القوطية البرتغالية، مما يمنحها إحساسًا بالقوة والأناقة في آنٍ واحد. غير أن ما يجعل هذا المكان ساحرًا بحق هو تلك الطبقة الرقيقة من الماء التي تغطي أرضيته. فمن خلال الفتحة الدائرية المنبثقة في وسط السقف، يتسلل شعاع واحد من الضوء، وينعكس على صفحة الماء ليُحيي الأعمدة بظلال متحركة. وهكذا تصبح كل زيارة تجربة حسية فريدة، بين الصمت، ولمعات النور، وهمسات التاريخ.


معركة المعمورة (1515) – اليوم الذي احمرّ فيه البحر
أمر الملك مانويل الأول، رغبةً منه في خلق نقطة احتكاك مع مملكة فاس، ببناء حصن جديد عند مصب وادي سبو. وكان الموضع المختار هو المعمورة، وهي بلدة متواضعة لكنها ذات أهمية استراتيجية، وقد كشفت حملتان سابقتان في 1507 و1514 عن قيمة هذا الموقع.
الجرأة البرتغالية
في 13 يونيو، غادر أسطول ضخم لشبونة: 200 سفينة و8000 رجل، بينهم جنود، ولكن أيضًا مستوطنون وحرفيون، وأحلام بالغزو والمجد. وكان على رأس الحملة نبيل مجرّب هو أنطونيو دي نورونيا. وبعد عشرة أيام، ظهرت الأشرعة البيضاء في الأفق. وتمّ الإنزال من غير مقاومة. وسرعان ما شُيّد حصن من الخشب، ووُضعت أسس القلعة، ولكن… على عجل، وقريبًا أكثر مما ينبغي من تلّ يشرف عليها، مما جعلها عرضة لهجوم يأتي من الأعلى.
الردّ المغربي
ما إن بلغ الخبر السلطان محمد البرتغالي حتى بعث أخاه مولاي ناصر، عامل مكناس، على رأس 30 ألف من المشاة و3 آلاف من الفرسان. وكان معهم ستة مدافع، في وعدٍ مدوٍّ بالرعد. ومنذ 19 يوليو حاولت الفرسان المغربية شنّ هجوم، لكنه صُدّ. غير أن المدفعية، المرابطة غير بعيد، أثارت فضول البرتغاليين. وحين علم أنطونيو دي نورونيا بأنها قليلة الحراسة، شنّ هجومًا خاطفًا: 1200 رجل استولوا على المدافع الستة، مستغلين لحظة إهمال. لكن النصر كان قصير العمر. فبينما كان البرتغاليون يعيدون غنيمتهم إلى المعسكر، انقضّ عليهم الجيش المغربي كالسيل. وتزعزع السرب البرتغالي، الذي بدا في البداية منضبطًا. ثم دبّ الذعر في الصفوف. ففرّ بعضهم، وألقى آخرون سلاحهم، وقد خدعتهم أصوات تتكلم بالإسبانية — كانوا من المرتدين الأندلسيين — تعدهم بالأمان إن استسلموا. لكن ما وقع كان مجزرة. وأُسر نحو خمسة عشر ضابطًا، وتناثرت الجثث فوق رمال المعمورة.
اشتداد الحصار
نصب مولاي ناصر قواته على التل المطلّ على الموقع البرتغالي. ووُجّهت المدافع نحو القلعة، وأخرى نحو مصب النهر. وكان الهدف واضحًا: فصل البرتغاليين عن أسطولهم، وتجويعهم، وشلّ قدرتهم.
وحاولت إحدى السفن كسر الحصار، لكنها أُغرقت من غير رحمة. وأصبحت الأوضاع داخل المعسكر البرتغالي حرجة. شحّت المؤن، وكذلك الذخائر. وبدأ الرجال يتساقطون، لا بضربات العدو فحسب، بل أيضًا تحت وطأة المرض واليأس. واندلعت الخصومات بين القادة، وكلّ واحد يتهم الآخر بسوء اختيار موقع القلعة.
الكارثة البرتغالية
في 10 أغسطس، صدر أمر الإجلاء. لكنه جاء متأخرًا. وتمّ الصعود إلى القوارب وسط فوضى عارمة. وقُتل كثيرون قبل أن يبلغوا السفن أصلًا. ومنعت حالة الجَزْر السفن من المناورة. فجنحت بعض القوارب، وغرقت أخرى. وفي ساعات قليلة، تحول النهر إلى مقبرة عائمة. وقد قُدّر عدد القتلى البرتغاليين بنحو 4000، وضاع ما يقارب مئة سفينة. أما بالنسبة إلى المغاربة، فقد كان ذلك نصرًا باهرًا. فقد استعادوا أكثر من 400 مدفع وغنائم ضخمة. أما البرتغاليون، فكانت صدمةً عميقة. ودخل الحدث تاريخهم باسم «كارثة المعمورة».
وكتب ليون الإفريقي، شاهدًا على الأحداث:
«أُحرقت السفن، وغاصت المدافع في الأعماق، ووقع من قتل المسيحيين عدد هائل حتى إن البحر ظلّ مصبوغًا بالأحمر مدة ثلاثة أيام.»
منعطف حاسم
وضعت هذه الهزيمة حدًا عنيفًا لأحلام التوسع البرتغالي في المغرب. وفي المقابل، أحيَت في الجانب المغربي روح المقاومة والجهاد ضد القوات المسيحية. وفي السنة التالية، استخدم السلطان المدافع التي غنمها في المعمورة لحصار مدينة أصيلا. وهكذا ظلّ اسم المعمورة محفورًا إلى الأبد في ذاكرة المهزومين… ومترنمًا به في مجد المنتصرين.


دير القديس جيروم
برج بيليم
مازاغان – الصهريج البرتغالي
غرناطة – الفصلان 10 و11


غالبًا ما يُشار إلى هذا الجزء من الرواية على أنه الأكثر تشويقًا. وقد ابتكرته من نسج الخيال بالكامل، إذ لا شيء يثبت أن يحيى ذهب فعلًا إلى الأندلس. لكنه أمضى وقتًا طويلًا في البرتغال، فرأيت أن أُرسله في هذه الرحلة الصغيرة إلى الجيران القشتاليين.




كانت المياه تُنقل إلى جنة العريف عبر الساقية الملكية (Acequia Real، وتُعرف أيضًا باسم ساقية الملك أو ساقية السلطان)، وهي التي كانت تزوّد كذلك قصر الحمراء بأكمله، ولا يزال جزء كبير منها قائمًا إلى اليوم. وكانت تستمد مياهها من نهر دارّو في المنبع، عند سفوح سييرا نيفادا، على مسافة تقارب 6.1 كيلومترات إلى الشرق من الحمراء.
وكان يتفرع عنها، على بُعد عدة كيلومترات قبل الوصول، مجرى ثانوي يُعرف باسم ساقية الثلث (Acequia del Tercio)، يسير في مسار مرتفع قبل أن يبلغ جنة العريف قرب الموقع الذي يقوم فيه اليوم الجناح الرومانسي (Pabellón Romántico). ومن خلاله كانت تُسقى الحدائق العليا، ودرج الماء، والحمّام القديم. أما الفرع الرئيسي، الذي كان يتبع مسارًا أخفض، فكان يصل كذلك إلى قصر جنة العريف ويغذي باحة الساقية (Patio de la Acequia).
وكانت قنوات الري غالبًا مكشوفة في الهواء الطلق، غير أن بعض مقاطعها كانت تمر عبر أنفاق محفورة مباشرة في الصخر. وهذه القنوات، إلى جانب منظومة مائية معقدة من الخزانات والنواعير، كانت تتيح جلب المياه وتوزيعها في مختلف أنحاء الحدائق.
ومن عناصر هذه المنظومة الهيدروليكية الألبيركونيس (Albercones)، وهي عبارة عن خزان مائي من العصور الوسطى يتسع لنحو 400 متر مكعب من الماء، وكان يُستخدم لريّ البساتين والحدائق الواقعة في الأعلى. ويقع هذا الخزان في المرتفعات، فوق ما يُعرف اليوم بـ الحدائق الجديدة (Jardines Nuevos). وإلى جانبه يوجد اليوم أيضًا خزانان حديثان: أحدهما شيده تورّيس بالباث سنة 1926، والآخر أضافه برييتو مورينو في ثلاثينيات القرن العشرين.
وكان الخزان يُغذّى من بئر يبلغ عمقه 17.4 مترًا، يقع على منصة عند زاويته الجنوبية الغربية. وكانت تعلو هذه البئر في الأصل برجية من الطابية، وداخلها ناعورة تُدار بالحيوانات لرفع الماء. وتفضي البئر إلى دهليز أو قناة تحت الأرض، تقع فتحتها السفلى قرب ممر الدفلى الحالي (Paseo de las Adelfas). وكانت هذه القناة تلتقط المياه مباشرة من الساقية الملكية عند مرورها بالقرب من الحدائق، كما كانت تتغذى أيضًا من ساقية الثلث الواقعة في مستوى أعلى، والتي كانت تعبرها. ثم كان المجرَيان يواصلان سيرهما بعد الألبيركونيس ويلتقيان من جديد قبل العودة نحو الحمراء، حيث كانت المياه تدخل عبر قنطرة مائية قرب برج الماء (Torre del Agua) عند الطرف الشرقي من الحمراء.
كان جَنّة العريف (بالإسبانية: Generalife، ويُنطق: [xe.ne.ɾa.ˈli.fe]؛ وبالعربية: جَنَّة العَرِيف، translittération: Jannat al-‘Arīf) قصرًا صيفيًا ومجالًا ريفيًا يعود إلى سلاطين بني نصر، حكّام إمارة غرناطة في الأندلس.
وأكثر التفسيرات شيوعًا لأصل اسم Generalife أنه مشتق من جنة العريف (بالعربية: جَنَّة العَرِيف)، وهو اسم يمكن أن يحمل، بحسب التأويلات، معاني متعددة مثل: «حديقة المعماري»، أو «حديقة الفنان»، أو «حديقة العارف»، بل حتى «حديقة عازف الناي».
وقد وردت صيغة أقدم للاسم، سجّلها لويس دل مرمول في القرن السادس عشر، وهي Ginalarife، ويرى ج. د. لاثام أن هذه الصيغة توحي بأن الكلمة الأولى كانت في الأصل جِنان، جمعًا من الجذر نفسه، لا جنة بالمفرد. وعلى هذا الأساس، فقد يكون الاسم الأصلي لـ جنة العريف قد دلّ ببساطة على معنى قريب من «البستان الرئيسي».
أما إحدى الكتابات الزخرفية التي وضعها ابن الجياب داخل القصر، فتشير إليه باسم دار المملكة السعيدة.
Mes références
المراجع
Pierre de Cenival
SIHM – المصادر غير المنشورة لتاريخ المغرب
السلسلة الأولى: الدولة السعدية، الجزءان 1 و2.
أرشيفات ومكتبات البرتغال، Paul Geuthner.
Bernard Rosenberger
يحيى أو تافوفت – طموحات مخيّبة (1506–1518)
ضمن: Hespéris-Tamuda، المجلد 31، عدد مفرد، 1993.
Ahmed Bouchareb
دكالة والاستعمار البرتغالي إلى سنة إخلاء آسفي وأزمور
جامعة فاس، 1984.
باللغة العربية.
Bernard Rosenberger
البرتغال، المغرب، المحيط: تاريخ مترابط
مونبلييه، فرنسا.
Diego Torres
رواية أصل الشرفاء ونجاحهم ووضع ممالك المغرب وفاس وتارودانت
ترجمة فرنسية، باريس، 1636.
Marmol Carvajal
إفريقيا
ترجمة فرنسية: Sieur d’Ablancourt.
باريس، 1677.
CHAM, FCSH, Universidade NOVA de Lisboa
البرتغال وجنوب المغرب: اتصالات وصراعات (من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر)
المجلد الأول: دراسات.
Yassir Benhima
آسفي ومجالها: مدينة ضمن محيطها في المغرب من القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر
باريس، L’Harmattan.
Damião de Góis
Crónica do Felicíssimo Rei D. Manuel
طبعة جديدة وفق الطبعة الأولى، مشروحة ومقدَّمة،
بإشراف J. M. Teixeira de Carvalho وDavid Lopes.
الجزء الأول، كويمبرا، مطبعة الجامعة، 1926.
CHAM – FCSH
Portugal e o Magrebe
أعمال الندوة الرابعة للتاريخ المغربي البرتغالي، 2011.
Louis Justinard
أقوال الشلح
إهداءً إلى Pierre de Cenival.
قصائد أمازيغية، Aguedal، 1937.
Pierre de Cenival
Chronique de Santa-Cruz du Cap de Gué (Agadir)
منشورات القسم التاريخي للمغرب، وثائق في تاريخ المغرب وجغرافيته.
نص برتغالي من القرن السادس عشر، ترجمة وتعليق.
Maria de Lurdes Rosa وMiguel Aguiar
النبل على الحدود الإفريقية الشمالية (البرتغال، 1415–1515): الحرب والفروسية والحملة الصليبية
DOI: 10.4000/e-spania.28615
G. Gauthey
موحا أوحمو، المحارب الأمازيغي - الدار البيضاء.